هلا بيك ضيف عزيز في مدونتي
اتمنى ان تقراء وتستفيذ ولو كلمة وان لم تستفيذ انت مني بالتاكيد انا سوف استفيد منك واكسب قارئ جيد وبعد أن تقراء أدعي لي بطيب خاطر
واتمنى لي التوفيق
الاسم: فردوس العلمي
البلد: اليمن
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أكتوبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | |||||
| 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 |
| 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 |
| 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 |
| 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 |
| 31 | ||||||

هذه مدونتي يجول فيها القلم يخطي فيها
كل ما يختزنه من ألم ومن فرح
يكتبه بصورة صادقة فالقلم صادق عظيم يستمد عظمته من مكانته العظيم فالقلم اقسم به الله العزيز الجبار
حين قال نون والقلم وما يسطرون
ربما يكون ما انقلها مؤلم ولكن هذا هي الحياة
نتألم لنشعر بالأمل يغزونا
قبل أيام قليلة مضت
هلا علينا هلال العيد
حمل لنا بشرى حلول فرحة
تكمل فرحتنا بصوم رمضان
ولكن لا ادري لما لا تكتمل فرحتي
فعرفت بأن مكتوب كان لي بالمرصاد
وعطل لي صفحة الإدراج الجديد
وحرمنا أن أرسل التهاني والتبريكات
لأحبتي ولقارئ لمدونتي فعذروني
ياااااا من يقرءا حرفي
ورغم انتهي العيد مازلت فرحته في قلبي لم تنطلق
فربما اشعر اليوم بأن بإمكاني أن افرح
سؤال
شوقك لي يسألني
وفي عينيك
سؤال
لما رحلتي عني ؟
صمت غاص فيه اشتياقي لك
فتلعثم الشوق على أطراف الشفاه
ليبتلع الصمت ويردد بصمت
دعني الآن
اشتياقي إليك
أعادني
رجاء حبيبي
لا تفسد لحظة اللقاء بالسؤال عن غيابي
رجاء
أروي القلب بالحنين
وخذني بين ذراعيك
في رحلة الأشواق
أسقي قلبي من حنانك
لتعود له الابتسامة
تلاقي
تعانقت النظرات
تحكي حنيني إليك
فازدادت ضربات نبضي
حين لمحت بين نظراتك
نظرة شوق أخذتني
إلى أحضان فكرك
أغمضت عيني
احتضن حنيني إليك
لنرحل معا
مع لهيب الاشتياق
تذكير
غيابك كان

مجرد قلم ،أنهكته السنين ،وأبكته الأيام ،ورغم هذا ،يتنفس على الورق ،حين يختنق
يسطر كلماته ،ألماً وجعاً ،لهذا دوماً الجم سن القلم ،وامزق الورق ،حتى لا يحترق
من يقراء ما يسطره
إدراج تجريبي
لمن
يتلوني
الحنين ؟
يا له من تساؤل
اغرق قلبي بالحنين
إليك أيه الحبيب
فلما السؤال
وفي قلبي لك بحر حنين
حنين انطق اسمك
ينغرس سهم الحنين في القلب
يرعش القلب
ليفجر في داخلي بركان حنين
اهديه إليك يا من لك حنيني
فربما تكون ملاكي الصغير
وربما تكون الحبيب
عندما بكاء الدمع


ليستُ أنا من تظن !!
(1)
يهوي
من علوٍ شاهقٍ
يهوي
يهوي
يقع على الأرض
أمام ناظرها
يتطاير الغبار
تنفض عنها بقايا التراب
مجرد خدوش
تقف بثبات
لترحل
(2)
كان يسابق الخطى
ليصل إليها
يحارب
كل من يقف في طريقه
يثور حين تحادث غيره
يتوعد كل من ينظرها بعيون الحب
يقترب منها
يمد يده إليها
تنظر بدهشة
تلملم أشياءها
وحينما وصل
كانت قد رحلت
إلى متاهات المجهول
تحمل في حقيبتها
بقايا عطر
وفي قلبها بقايا جروح
(3)
تساؤل يزعجها
هل وصلت إلى باب قلبكِ؟
هل عرفتِ الحب ؟
هل دق الهوى بابكِ ؟
وهل ؟
وهل؟
كلها تساؤلا ت
تملأ مساحات حياتها
بحروف ملتهبة
تكتبُ على باب القلب
يا من تنتظر على باب قلب ميت
لا يحيي القلوب الميتة إلا خالقها
أرحل










